بلاغ عاجل ضد مستشفى ملوي: احتجاز سيدة وإهمال طبي يُهدد حياة طفلها
قدمت مواطنة من قرية البرشا بمركز ملوي في محافظة المنيا بلاغًا رسميًا إلى رئاسة مجلس الوزراء والجهات المختصة تتهم فيه إدارة مستشفى ملوي التخصصي بالإهمال الطبي الجسيم والتصرفات التعسفية التي طالتها هي وطفلها البالغ من العمر عامين.
وفقًا للشكوى، توجهت الأم يوم 20 فبراير الجاري إلى قسم الطوارئ بعد أن تعرّض طفلها لحادث توك توك، وأسفرت الفحوصات الأولية عن تجمع دموي في الحوض، وكدمة بالرئة اليسرى، وتجمع هوائي حول الرئة، وهي حالة حرجة تستدعي التدخل العاجل.
وأوضحت الأم أن المستشفى مارست تجاهها سلسلة من التجاوزات الطبية والإدارية، تضمنت:
• إهمال طبي خطير قد يهدد حياة الطفل، رغم دفع رسوم التحاليل والأشعة.
• تأخير في سحب العينات الطبية، إذ امتنع المسؤول عن السحب حوالي 30 دقيقة دون مبرر.
• غياب أطباء الجراحة الأساسيين لمدة 3 ساعات، مع رفض طبيب آخر الاطلاع على التقارير بدعوى عدم اختصاصه، ما تسبب في تأخير العلاج.
وأفادت الشاكية بأنها احتُجزت هي ووالدها داخل المستشفى حين حاولت توثيق الموقف، وأُغلِقت الأبواب الرئيسية، ولم يُسمح لهما بالخروج إلا بعد تدخل شرطة ملوي. كما زعمت أنها أُجبرت على حذف مقاطع الفيديو من هاتفها والتوقيع على مذكرة صلح كشرط لنقل طفلها لمستشفى خاص، بينما احتفظت إدارة المستشفى بأصول التقارير الطبية للطفل، ما اعتبرته محاولة لإنكار حالته الصحية وقت الحادث.
مطالب الشاكية..
• إعادة أصول التقارير الطبية ومطابقتها مع النسخ المصورة لديها.
• تفريغ كاميرات المراقبة لإثبات وقائع الاحتجاز وإغلاق الأبواب.
• إثبات غياب الأطباء الذي شملهم البلاغ.
• فتح تحقيق شامل في حادثة “الإكراه على الصلح” ومسح محتويات الهاتف.
من جانبه، أكّد الدكتور محمود عمر عبد الوهاب، وكيل وزارة الصحة بمحافظة المنيا، فتح تحقيق عاجل للوقوف على صحة ما ورد في البلاغ، مؤكدًا أن “لا أحد فوق القانون والمساءلة”.

-4.jpg)
.jpg)

.jpg)
